Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry. Lorem Ipsum has been the industry's standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown printer took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book. It has survived not only five centuries, but also the leap into electronic typesetting, remaining essentially unchanged. It was popularised in the 1960s with the release of Letraset sheets containing Lorem Ipsum passages, and more recently with desktop publishing software like Aldus PageMaker including versions of Lorem Ipsum.
مؤتمر باريس بداية لنهاية المعاناة لافريقيا

مؤتمر باريس بداية لنهاية المعاناة لافريقيا

admin . نشرت في Uncategorized 1199 لاتعليقات

شهد العالم في العقود الاخيرة كوارث طبيعية وتغيرات بنيوية في النظام البيئي من جفاف وحرائق غابات وذوبان للجليد في أقطاب الارض وتسونامي ضرب أجزاء واسعة من العالم وزيادة في مناسيب المياه في البحار والمحيطات وكل ذلك بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري للغازات الدفيئة الناتجة عن الثورة الصناعية التي عمت العالم منذ القرن الثامن عشر, تنادى العلماء لمجابهة المشكلة وصدرت العديد من الدراسات والابحاث وعقدت الكثير اقر ممثلو 195 بلدا في المؤتمر العالمي لتغير المناخ في العاصمة الفرنسية باريس اتفاقا دوليا غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري. وأعلن رئيس قمة المناخ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “لقد تم تبني اتفاق باريس حول المناخ”.

أبرز نقاط اتفاق قمة المناخ في باريس:
أقر المؤتمر العالمي لتغير المناخ في باريس اتفاقا دوليا للتصدي للاحتباس الحراري ويهدف لتحويل الاقتصاد العالمي من الاعتماد على الوقود الأحفوري (النفط) خلال عقود، وإبطاء سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض بحلول العام 2025.
وقبل بدء الجلسة الأخيرة للمؤتمر، أعلنت أكبر مجموعة من الدول المشاركة فيه وهي مجموعة الـ77 + الصين (134 دولة ناشئة ونامية) موافقتها على مشروع الاتفاق الذي أدخلت عليه آخر تعديلات .
ويرمي المشروع إلى احتواء ظاهرة الاحتباس “لإبقاء ارتفاع حرارة الأرض دون درجتين مئويتين”، ويدعو إلى “مواصلة الجهود لجعل هذا الارتفاع 1,5 درجة مئوية”. وهو هدف أكثر طموحا من الدرجتين المئويتين والذي كانت ترغب به الدول الأكثر تأثرا.
كما يهدف الاتفاق لمساعدة الدول النامية لمواجهة ظاهرة الاحتباس بمعونات تبلغ في مجملها 100 مليار دولار سنويا في 2020، وستكون “سقفا” يجب مراجعته للزياده بحسب هذا الاتفاق. وكان هذا مطلب لدول الجنوب منذ زمن بعيد.
ويفترض أن يسرع هذا الاتفاق، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 2020، العمل لخفض استخدام الطاقة الأحفورية مثل النفط والفحم والغاز، ويشجع على اللجوء إلى مصادر للطاقة المتجددة، ويغير أساليب إدارة الغابات والأراضي الزراعية.
والتعهدات التي قطعتها الدول حتى الآن لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري تسمح بألا يتجاوز ارتفاع الحرارة ثلاث درجات عما كان عليه قبل الثورة الصناعية، بعيدا عن 2 بالمئة، نسبة يعتبرها العلماء أساسية للحد من الاضطرابات المناخية.
وكانت نقاط الخلاف الأساسية تتعلق بدرجة الحرارة التي يجب اعتبارها عتبة للاحترار وعدم تجاوزها و”التمييز” بين دول الشمال والجنوب في الجهود لمكافحة الاحتباس الحراري، مما يعني ضرورة تحرك الدول المتطورة أولا باسم مسؤوليتها التاريخية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وهذا تم أخذه بعين الاعتبار في الاتفاق.
وكان قد سابقا جاء في مسودة القرار أن زعماء افريقيا سيطلبون من الدول الغنية 67 مليار دولار سنويا لتخفيف اثار ظاهرة الاحتباس الحراري على أفقر قارات العالم.
ويعقد عشرة زعماء محادثات في مقر الاتحاد الافريقي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا لمحاولة الاتفاق على موقف مشترك قبل قمة الامم المتحدة بشأن التغير المناخي.
ويقول خبراء ان افريقيا تساهم بنصيب ضئيل في التلوث الذي يعزى اليه ارتفاع حرارة الارض لكنها من المرجح أن تكون الاكثر تضررا من موجات الجفاف والفيضانات والموجات الحارة وارتفاع مناسيب المياه في البحار المتوقعة اذا لم تنجح محاولات السيطرة على التغير المناخي.
وتدعو مسودة القرار التي يتعين أن يقرها الزعماء العشرة الدول الغنية لدفع ما لا يقل عن 67 مليار دولار أمريكي سنويا لمواجهة اثار الاحتباس الحراري على افريقيا.
وذكرت مصادر في الاتحاد الافريقي أن مسودة القرار اذا أقرت ستطالب بدفع المبلغ المالي بصفة سنوية بدءا من عام 2020. ولم تتضمن المسودة موعدا للتوقف عن الدفع.
ويقول مسؤولون في الاتحاد الافريقي ان قدرة افريقيا على التفاوض في الماضي كانت محدودة بصورة خطيرة لعدم اتخاد حكومات القارة موقفا واضحا من قضية الاحتباس الحراري.
وجاء في مسودة القرار أن “فريق التفاوض يحتاج الى مساندة من الثقل السياسي على أعلى مستوى في القارة لضمان الاستماع الى صوت افريقيا في مفاوضات التغير المناخي بالجدية التي يستحقها.”
وفي وقت سابق هذا العام دعا رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي الدول الغنية الى تعويض افريقيا عن الاحتباس الحراري بحجة ان التلوث في نصف الكرة الارضية الشمالي ربما كان سببا في المجاعات المدمرة التي اصابت بلاده في ثمانينات القرن الماضي.
وجاء في دراسة طلب اعدادها المنتدى الانساني العالمي في جنيف ونشرت في مايو ايار أن الدول الفقيرة تتحمل أكثر من تسعة أعشار العبء الانساني والاقتصادي للتغير المناخي.
ضربة البداية جائت من باريس والتي اعلنت تخصيص مساعدات مالية تُقدَّر بستة مليارات يور خلال الأعوام الخمسة المقبلة لمكافحة الاحتباس الحراري في القارة الإفريقية والتركيز في غرب افريقيا، عبْر تطوير العمل بالطاقات البديلة وإطلاق مشاريع توائم البيئة حسب ما أعلنه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
كما حذر رئيس الجمعية العالمية للأرصاد الجوية أن نقص المياه على نطاق واسع بسبب ارتفاع درجات الحرارة فى العالم يمكن أن يؤدى إلى نقص الغذاء والهجرة الجماعية في قارتي افريقيا آسيا، مؤكدا أن التهديدات التى يتسبب فيها الاحتباس الحرارى والتى تؤدى إلى تقلص إمدادات المياه هى الأكثر خطورة، فمن المتوقع أن يعيش نحو 2.8 مليار شخص فى مناطق تعانى من ندرة فى المياه بحلول عام 2025، بارتفاع نحو 1.6 مليار عن المعدل الذى نشهده الآن.
كما حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) فى وقت سابق من هذا الأسبوع من تعرض جنوب أفريقيا لنقص فى المواد الغذائية والجفاف، وهى المشكلة التى تفاقمت بسبب سوء الأحوال الجوية والتأخر زراعة المحاصيل فى جميع أنحاء المنطقة، فتفاقم ظاهرة النينو بقوة يثير المخاوف بشأن تأثير ذلك على انعدام الأمن الغذائى. عانت المحاصيل الزراعية الموسمية العام الماضى من جراء ظروف الجفاف، مما أدى إلى انخفاض إنتاج المحاصيل الرئيسية من الحبوب مثل الذرة، ففى عام 2015 انخفض إنتاج الذرة الذى يمثل نحو 80 فى المائة من إجمالى إنتاج الحبوب، بنسبة 27 فى المائة بسبب الأحوال الجوية السيئة. وكشفت منظمة اليونيسيف أنها تشعر بالقلق إزاء مصير ملاوى، التى تكافح مع نقص الغذاء، مما دفع المنظمة إلى إطلاق الفحص الشامل لسوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة فى 90 فى المائة من البلاد، بسبب زيادة معدلات الجوع التى ترجع إلى نقص الغذاء وارتفاع الأسعار، وهو الأمر الذى تعانى منه ملاوى منذ عدة سنوات، خاصة بعد أن أجبرت الأمطار الغزيرة فى يناير جنوب شرق البلاد الأفريقية لإعلان نصف أرضها منطقة كوارث، كما دمرت الفيضانات المحاصيل وتسببت فى مقتل أكثر من 100 شخص وتشريد 340 ألف شخص مما أدى إلى سقوط 28 فى المائة من محصول الذرة الأساسية هذا العام.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

مجلة إيكونوميرغ

تقدم إيكونوميرغ الأفكار والآراء القيمة على مستوى الأخبار الدولية، والسياسة، والأعمال التجارية، والمالية، والعلوم والتكنولوجيا والاتصالات وغيرها.

كما تقدم لك أفكار نيرة للتخطيط المستقبلي والحلول الإبداعية لنمو الاقتصاد وانقاذ العالم من التلوث البيئي وغيرها من المشاكل .

صور من فليكر

التقويم

January 2021
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031